منابر المغرب

مرحبا بك زائرنا الكريم منابر تفتح لكم أحضانها وتعوكم للمساهمة في منابرها أي مساهمة منكم دعم لتلامذتنا وأبنائنا
منابر المغرب

منابر التربية، المتعة والإفادة تشكيل وإدارة الأستاذ الكبير الداديسي

عزيزي الزائر المشرفون على المنتدى يبدلون مجهودا لإفادتك سجل نفسك وساهم ولو بكلمة واحدة
منابر تدعو كافة المنتديات والمواقع التربوية لتشكيل رابطة وطنية للمنتديات والمواقع التربوية التعليمية
يمكننا التواصل من خلال eddadissi2002@gmail.com

    الدريج يتنكر للأهداف والكفايات والإدماج ويدعول لمشروع تربوي أصيل

    شاطر
    avatar
    الكبير الداديسي
    Admin

    عدد المساهمات : 940
    نقاط : 2754
    تاريخ التسجيل : 08/01/2011

    الدريج يتنكر للأهداف والكفايات والإدماج ويدعول لمشروع تربوي أصيل

    مُساهمة من طرف الكبير الداديسي في السبت يناير 05, 2013 2:50 pm

    الدريج يتنكر للأهداف والكفايات والإدماج
    ويدعو إلى نموذج تربوي أصيل في التعليم
    ذ. الكبير الداديسي

    احتضن المركز الجهوي لمهن التربية بآسفي يوم السبت 5 يناير لقاء تربويا نظمته جمعية مدرسي التعليم الابتدائي و نشطه الأستاذ محمد الدريج تحت شعار "ماذا بعد بيداغوجيا الإدماج؟؟ " بشر فيه الدريج بمشروعه الجديد ( التدريس بالملكات : نحو تأسيس نموذج تربوي أصيل في التعليم ) افتتح الدريج مشروعه بعبارة Sad نقترح في هذه الدراسة نموذجا تربويا أصيلا، يمكن أن يمنح نفساً جديداً للمنهاج التعليمي) بعد أن نعى التدريس الهادف وبيداغوجيا الكفايات والإدماج التي طالما دافع عنها ، ليغرق كعادته في تبرير أسس ومنطلقات هذا المشروع مكوناته ومميزاته ، قبل أن يقف عند مفهومه الجديد ( الملكة ) مستلهما بعض التعاريف من التراث خاصة تعريف كل من الجرجاني وإخوان الصفا ،وابن خلدون ليستخلص التعريف التالي "الملكة تركيبة مندمجة من قدرات ومهارات واتجاهات، تكتسب بالمشاهدة والمعاينة وترسخ بالممارسة وتكرار الأفعال ، في إطار حل مشكلات ومواجهة مواقف، والملكة قابلة للتطوير و التراكم المتدرج (هيآت ، حالات ، صفات...) و يكون لها تجليات سلوكية خارجية (حذق، كيس ، ذكاء، طبع...).وفي نهاية مشروعه يميز في الملكات بين الأساسية في الحياة ، و الأكاديمية في التعليم ،و المهنية في الصنائع
    والأستاذ الدريج بتنكره للأهداف ،والكفايات والإدماج ، ورجوعه إلى التراث لاستنباط منهج تعليمي أصيل كما سماه يكون قد أعلن انحناءه للعاصفة ، ومسايرته للغالب ، وتصفيقه للسياسة الحاكمة ، ومحاباته للحكومات الإسلامية ، في قراءة استباقية لكسب ودهم ، وهو الذي كان إلى عهد قريب يدافع باستماتة عن الأهداف حتى غدا منظرها في المغرب ، وتبنى بيداغوجيا االكفايات والإدماج ، وبعد أن كان أكثر الناس حرصا على الأهداف الإجرائية نجده اليوم يدعو إلى (رفض الصياغات الإجرائية- السلوكية للنشاط التعليمي :كما ننتقد الاكتفاء بالصياغات الإجرائية- السلوكية و الوضعياتية ، سواء للأهداف أو للكفايات أو للمعايير )
    فسبحان مبدل الأحوال


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 22, 2018 1:23 am