[size=18]
الحب في زمن الثورة


الموت ينشرظله،اراقب السماء الضباب يحجب الشمس،ارجع بصري الى الارض الرحمة قد فرت الى السماء،لكن شيئا فشيئا انقشع الضباب اطلت الشمس،بصيص من الضوء ينتشر الينا حتى الان لم تدفئنا من صقيع يجثم على انفاسنا،؟؟؟؟.......اراقب الشارع من نافذتي الصغيرة انه غاص بالبشر ماهذا ؟؟؟؟ماهذا؟؟؟
شيئ كالضباب يجثم على رقابهم لكنهم لا يعيرونه اي اهتمام،يصيحون بالجياذهم المكلومة
ــ لآستسلام لاتراجع
لكن الكائن الضبابي يتحول الى لون رمادي،يزداد جثمه على الرقاب،سلمت الاجساد ارواحها لبارئها
نزلت اجري الى حيث وجدت كثيرا من الناس قد كسرت خوفها ونزلت الشارع لمساندت الاخرين.....وهكذا فر الضباب الى مكان اخر ....تمت[/size]