منابر المغرب

مرحبا بك زائرنا الكريم منابر تفتح لكم أحضانها وتعوكم للمساهمة في منابرها أي مساهمة منكم دعم لتلامذتنا وأبنائنا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منابر المغرب

مرحبا بك زائرنا الكريم منابر تفتح لكم أحضانها وتعوكم للمساهمة في منابرها أي مساهمة منكم دعم لتلامذتنا وأبنائنا

منابر المغرب

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منابر المغرب

منابر التربية، المتعة والإفادة تشكيل وإدارة الأستاذ الكبير الداديسي

عزيزي الزائر المشرفون على المنتدى يبدلون مجهودا لإفادتك سجل نفسك وساهم ولو بكلمة واحدة
منابر تدعو كافة المنتديات والمواقع التربوية لتشكيل رابطة وطنية للمنتديات والمواقع التربوية التعليمية
يمكننا التواصل من خلال eddadissi2002@gmail.com

    «برافو» بصيغتي التقديرو الإحترام ليوسف فويرينة

    avatar
    مصطفى كركازة
    عضو شرفي
    عضو شرفي

    عدد المساهمات : 26
    نقاط : 78
    تاريخ التسجيل : 08/02/2011

    «برافو» بصيغتي التقديرو الإحترام ليوسف فويرينة Empty «برافو» بصيغتي التقديرو الإحترام ليوسف فويرينة

    مُساهمة من طرف مصطفى كركازة الخميس يونيو 23, 2011 2:17 pm



    مصطفى كركازة

    برافو فويرينة

    برافو لكل الأطر المحلية

    برافو لكل جنود الخفاء في الاندية المحلية لكرة القدم

    هكذا قلت ، وربما قال الجميع ـ خصوصا الذين يدركون دور و قيمة أطرنا المحلية المكلف بالفئات الصغرى،و التي تعمل في صمت ، بعيدا عن الأضواء ، وأكثر بعدا عن الرواتب السمينة الموجهة إلى الأطر الأجنبيةـ بعد أن وقع لاعب فريق اولمبيك أسفي ، عبد الرزاق حمد الله ، هدف التعادل في مباراة كينشاصا.

    يوسف فويرينة كان حاضرا في كينشاسا ، وقبل ذلك في مراكش ، من خلال منقذ المنتخب الاولمبي المغربي لكرة القدم ، عبد الرزاق حمد الله ، الذي سجل هدفين حاسمين في كل من المدينتين ، هذا اللاعب المسفيوي الذي جعل منه فويرينة قناصا و عاشقا لهز الشباك منذ التحاقه بفريق أمل اولمبيك أسفي ، حيث تصدر قائمة هدافي بطولة فرق الأمل لموسم 2009ـ2010 بواحد وعشرين إصابة ، متبوعا بزميله في ذات الفريق ، عبد الله مادي.

    و ما يوسف فويرينة إلا واحدا من هؤلاء الذين يعملون بذات البعد و ذات الصمت ، ليكون ثمرة عمله و جهده الكفيلين بالصدح في المستطيل الأخضر بلغة لا يفهمها إلا الذين ذاقوا حلاوة الهدفين في مراكش و كينشاصا.

    فبرافو لفويرينة، وشكرا للبار حمد الله، الذي ترجم ذاك الرضا الذي أبداه ذات يوم فويرينة على حمد الله حين قال عنه بأنه صار مؤهلا للعب في صفوف فريق كبار ألاولمبيك ، و كم كان متواضعا حينما لم يقل بأنه جاهز كل الجاهزية بأن يحمل القميص الوطني ، بخلاف من يتوارون ، بدون خجل ، خلف مبررات عدم جاهزيته .

    هكذا ندرك قيمة أطرنا الوطنية المحلية حينما ننتشي بنصر من توقيع منتوجنا المحلي ، و لكن لا ندرك و لا نفهم بالمرة ، ترك هذا المنتوج يلزم كراسي الاحتياط بحجة عدم الجاهزية للعب مع الكبار، و مبررات واهية لا يفهما من ذاق حلاوة الهدفين ...و لهم أن يقنعونا بحجج أخرى بعد هذا النصر ، فهل يستطيعون ؟ أم بتعنتهم سيواصلون الإصرار على تهميش من جعلنا نتذوق حلاوة الفوز المستحق ؟






      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 23, 2021 7:37 am