منابر المغرب

مرحبا بك زائرنا الكريم منابر تفتح لكم أحضانها وتعوكم للمساهمة في منابرها أي مساهمة منكم دعم لتلامذتنا وأبنائنا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منابر المغرب

مرحبا بك زائرنا الكريم منابر تفتح لكم أحضانها وتعوكم للمساهمة في منابرها أي مساهمة منكم دعم لتلامذتنا وأبنائنا

منابر المغرب

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منابر المغرب

منابر التربية، المتعة والإفادة تشكيل وإدارة الأستاذ الكبير الداديسي

عزيزي الزائر المشرفون على المنتدى يبدلون مجهودا لإفادتك سجل نفسك وساهم ولو بكلمة واحدة
منابر تدعو كافة المنتديات والمواقع التربوية لتشكيل رابطة وطنية للمنتديات والمواقع التربوية التعليمية
يمكننا التواصل من خلال eddadissi2002@gmail.com

    الخطأ بين المهني و التحكيمي عبد الله بوليفا نموذجا

    avatar
    مصطفى كركازة
    عضو شرفي
    عضو شرفي

    عدد المساهمات : 26
    نقاط : 78
    تاريخ التسجيل : 08/02/2011

    الخطأ بين المهني و التحكيمي عبد الله بوليفا نموذجا Empty الخطأ بين المهني و التحكيمي عبد الله بوليفا نموذجا

    مُساهمة من طرف مصطفى كركازة الأحد مايو 08, 2011 9:52 am

    الأكيد أن فريق الرجاء لم يكن في حاجة إلى قرارات الحكم عد الله بوليفا الخاطئة لتحقيق الفوز، كما لم يكن في حاجة إلى خداع متولي لتحقيق الفوز في ملعبه و أمام جمهوره القوي في الحماسة و التشجيع.
    و المؤكد ، أن ما قدمه لاعبو الرجاء البيضاوي في مباراة رجح كل المتتعين كفة الغلبة فيها لعناصر محمد فاخر ، يدعونا إلى إعادة طرح سؤال كفية تأهيل بطولتنا الوطنية في كرة القدم للاحتراف و القطع مع أساليب الهواية ، التي بدت ملامحها جلية في ما قدمه بعض من عناصر الرجاء البيضاوي ، فمتولي لاعب الرجاء البيضاوي ، الذي خدع الحكم بوليفا أمام أنظار حكم الشرط للحصول على ضربة جزاء لتوقيع الهدف الثاني ، بعد أن كان الهدف الأول بنفس الخداع ، يدفع كل من تابع المباراة إلى التساؤل عن احترافية فريق عريق و كبير يعد نموذجا لأجرة الاحتراف المنشود لكرة القدم الوطنية.
    و العودة إلى سيناريو كل هدف سجلته الرجاء في مرمى الحارس عبد اللطيف مارويك ـ باستثناء هدف الصالحي الرابع ـ تتضح صورة الخداع و التحايل الذي وقعته عناصر محمد فاخر لتحقيق الفوز ، كما تظهر أخطاء حكم المباراة واضحة وضوح الشمس في يوم صيفي ، حيث يوقع الصالحي هدفا من موقع شرود أمام أنظار حكم الشرط و الوسط ، و يتحايل متولي يصيغة الهواية مرتين ، و الحكم يجاري ذلك الخداع و التحايل ، إلى الحد الذي جعل لاعبي فريق القرش المسفيوي يشعرون بالظلم من أخطاء حكم المباراة، التي يمكن الفصل فيها بين الخطأ التحكيمي و الخطأ المهني .
    فالخطأ التحكيمي ، نقصد به ممارسة الحكم في رقعة الميدان و هو يحاول أن يمثل المشرع الرياضي في تطبيق قانون اللعبة ، وهذه الممارسة تحتمل الخطأ و الصواب .
    أما الخطأ المهني ، فلا يحتمل ذلك لكون الحكم يظهر بأخطائه تجاوزه للقانون و عدم تحكيمه لبنوده ؛ و هذا ما حصل في مباراة القمة بين الرجاء و الأولمبيك ، عندما تغاضى الحكم عبد الله بوليفا عن الشرود الواضح للصالحي الذي سجل الهدف الثاني لصالح فريقه ، و منحه ضربة جزاء بعد تحايل متولي و تظاهره بالسقوط ، ليساعد الرجاويين على إضافة الهدف الثالث .
    و مع هاتين الحالتين من الأخطاء المهنية لبوليفا ، من الطبيعي أن يشعر لاعبو اولمبيك أسفي بأن حكم المباراة كان ضدهم ، مما جعلهم يخرجون من المباراة و يركزون على من كان فيه المفروض أن يجانب الحياد و يطبق قانون اللعبة.
    وفي هذا السياق يمكن فهم الاحتجاج القوية لعبد الهادي السكيتيوي و لاعبيه على حكم المباراة ، و التي لم يسبق لها مثيل ، لأنهم يستحضرون كل القرارات الخاطئة لعبد الله بوليفا ، والتي تم بموجبها توقيفه أكثر من مرة ، ليعود بنفس القرارات في مباراة وصفت بمباراة القمة ،لذلك يبقى قرار تعيينه في هذه المباراة أمرا غريبا.
    و الأغرب من ذلك ، أن السيد بوليفا في كل مرة يتم توقيفه ، يكون سبب ذلك ضربات الجزاء التي يعلن عنها بقراراته الخاطئة ، فالموسم الماضي يشهد على القرارات الخاطئة مهنيا للسيد بوليفا ، ورجوعه لمثل هذه الأخطاء في أبجديات التحكيم ، الذي ندعوه إلى التأهيل إلى الاحتراف، يطرح تنافرا بين التحكيم و الاحتراف المنشود ، كما هو التنافر بين التحكيم و السيد عبد الله بوليفا ، الذي خرجت المباراة بين يديه و أصبح مغلوبا أمام الاحتجاجات القوية لمكونات فريق أولمبيك أسفي ، التي وصفت باللامسؤولة .
    و في هذه الحالة ، وجب القول بأن الفرق شاسع بين الخطأ التحكيمي ، و الخطأ المهني ، الذي هو حالة السيد عبد الله بوليفا .


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 23, 2021 7:17 am